الجزء الثاني.....
كل ذلك جعلها محط اعجاب في
قريتها قديما واقصد بقديما
اي قبل اربعة سنوات كادت ان تقارب الخمس .....مر عليها شريط ذكرياتها سريعا في
قرية ام الزيتون من عبارات مدح ونظرات غيره الى دموع والدتها المنسكبه
وولولتها التي حفرت في ذاكرتها(آه عليك يابنتي وعلى حظك المعتر بدك تروحي وتتركيني
لوين يامو لوين .... ) تتدخل زوجة اخيها باستهتارها المعروف وشماتتها الظاهره للعيان( لك دخيلك
على هالدموع على شو عم تبكي مرة عمي خليها تروح هي وجوزها مصيرهم يذوقوا الفقر
ويرجعو...)كل ماحدث من كلام بعد ذلك بدا ضبابيا لجميله لم تعد تتذكر سوى كلمات
زوجة اخيها الجارحه والتي صنعت من جميله انسانه اخرى مكافحه ومصممه لتعود الى
قريتها يوما ما في عودا حميدا"
قطع عليها الاسترسال في ذكرياتها صوت ابنها محمد الرضيع لتقوم بحمله وتهدئته نظرت الى الساعه وارتبكت فالساعه قاربت الثامنه نعم الساعه الثامنه موعدي مع المرأه العجوز اسرعت الى خزانتها وفتحت احدى الادراج التقطت تلك الورقه التي خبأتها بعنايه كما كانت تخبئ صيغ ذهبها قديما ففي تلك الورقه عنوان المرأه العجوز نظرت الى العنوان قرأته بصعوبه بالغه فتعليمها متواضع .اسرعت ووارتدت جلبابها حملت ابنها وغادرت أخذت تنظر الى الورقه تاره والى الطريق تاره اخرى فبيت العجوز قريب حسب وصف جارتها أم هاني .ام هاني جارة جميله لديها خمسه من الأبناء دائما ماتتحادث هي وجميله عند باب شقتها إمرأه ثرثاره صوتها مرتفع وصاخبه ذات روح مرحه ولولا ذلك لما تحملت أعباء زوجها ووالدته التي لا تغلق فمها تارة تشتم وتارة تصرخ على أحفادها وتندب حظها الذي جعلها بينهم ..........ام هاني هي من نصح جميله حين اتت اليها بالامس تشكو من قلة ذات اليد وكسل الزوج لتقول لها (إسمعي ياستي مابقي غير تحركي حالك وتدوري لك شي شغله لحتى تجمعي قرشين لحتى ترزي وتعزي حالك لا تقولي مابعرف أشتغل وانا كنت بنت عز ودلال خلاص.... اسمعي شو بدي اقولك أنا بعرف ست ختياره بدها مين يساعدها روحي لعندها على الساعه ثمانيه وشوفي شو يطلع معاك
قطع عليها الاسترسال في ذكرياتها صوت ابنها محمد الرضيع لتقوم بحمله وتهدئته نظرت الى الساعه وارتبكت فالساعه قاربت الثامنه نعم الساعه الثامنه موعدي مع المرأه العجوز اسرعت الى خزانتها وفتحت احدى الادراج التقطت تلك الورقه التي خبأتها بعنايه كما كانت تخبئ صيغ ذهبها قديما ففي تلك الورقه عنوان المرأه العجوز نظرت الى العنوان قرأته بصعوبه بالغه فتعليمها متواضع .اسرعت ووارتدت جلبابها حملت ابنها وغادرت أخذت تنظر الى الورقه تاره والى الطريق تاره اخرى فبيت العجوز قريب حسب وصف جارتها أم هاني .ام هاني جارة جميله لديها خمسه من الأبناء دائما ماتتحادث هي وجميله عند باب شقتها إمرأه ثرثاره صوتها مرتفع وصاخبه ذات روح مرحه ولولا ذلك لما تحملت أعباء زوجها ووالدته التي لا تغلق فمها تارة تشتم وتارة تصرخ على أحفادها وتندب حظها الذي جعلها بينهم ..........ام هاني هي من نصح جميله حين اتت اليها بالامس تشكو من قلة ذات اليد وكسل الزوج لتقول لها (إسمعي ياستي مابقي غير تحركي حالك وتدوري لك شي شغله لحتى تجمعي قرشين لحتى ترزي وتعزي حالك لا تقولي مابعرف أشتغل وانا كنت بنت عز ودلال خلاص.... اسمعي شو بدي اقولك أنا بعرف ست ختياره بدها مين يساعدها روحي لعندها على الساعه ثمانيه وشوفي شو يطلع معاك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق