قمر بنت الصعيد
طخ..طخ....طخ.....يتوالى
الصوت مترافق مع صياح الديك
وينتهي عند ارتفاع الآذان...الله اكبر...الله اكبر...الله اكبر...الله اكبر...اشهد ان لا إله إلا الله.....
حينها تخرط المتبقي من العجين في يديها وتقف بصعوبة
تيبس ظهرها من انحناءها على العجين وزاد ذلك التيبس الما تكور بطنها وحركة جنينها هذه المره صمد رحمها واحتوى الجنين ستة اشهر مرت بسلام فكثيرا ماكان رحمها بلفظ اجنتها وهي لم تكمل الشهرين او الثلاثه ...............
اخذت بالخبط على جلابيتها فتناثر الطحين عنها كالهباء المنثور ذرات دقيقه خفيفه تحوم في هواء الحجرة الطينيه ثم يتوالى سقوطها على ارضها الصلبة ........ رفعت رأسها وارتبكت خطوتها عند سماعها
صوت وقع شبشب نواره على الدرجات...بنت ياقمرحصل ايه على العجين فيه ايه يابت ماتردي
اهو العجين خلص ياست نواره ردت نواره طيب انا بخبزه وانتي روحي شوفي الجاموسه......
في طريقها لخارج المنزل لعنت قمر. نفسها مرات عديده لعنت الضعف والخوف الذي يعتريها امام نواره كم تتمنى نفسها قويه كباقي نساء قرية البخانيس كثيرا ماكنت تقف مشدوهه تشاهد عراك النسوة بنشوة ورغبة كامنة بان تصبح مثلهن تتخيل نفسها تقف امام الست نواره وترد لها الصاع صاعين ويلجلجل صوتها في الدار تتجاوز الحدود في خيالها فهاهي الآن قد اوسعت نواره ضربا......تصحو من خيالها وتعود لواقعها مرة اخرى قمر ذات الثلاثون ربيعا من يراها لا يرى ربيعا مر بها بل هي ثلاثون شتاء جمدت فيها احلامها ثلاثون خريفا تساقطت فيها افراحها وامانيها وابتسامتها واجنتها كذلك .....
في طريقها للبايكه تحسست بطنها كما تفعل مرارا بشعور يأس وعينان جمد الدمع فيهما واحلام امسكت بزمامها تأبى الانفلات لها فهذه المره
ابت ان تمني نفسها بحمل الوليد واستنشاق رائحته وتحسس جلده الناعم ابعدت يديها عن بطنها المنتفخ بدا لها كأنها انتزعتها انتزاعا فالأمر يصبح اكثر صعوبه مع بقاء هذا الجنين مده اطول في احشائها..........
في صحن المنزل جلست تراقب زوجها عبد المتعال وهو يتناول افطاره اللقمه تلو الاخرى يحشرها داخل فمه ثم يصيح بصوت مكتوم ....هاتي المية يابت....
آني رايح الغيط عاوزه حاجه ......
عبد المتعال زوجها حنطي البشره ضخم الجثة سبط الشعر لا تزال تذكر كفه الكبيره حين امتدت ليلة زفافها ليرفع ذقنها ويباشرها بإبتسامة واسعه مشرقه انستها تمتمات نساء القريه وتسأولاتهم عن سبب تأخر زواجها تلك الابتسامه هي التي هدأت أطرافها المرتعشه
وينتهي عند ارتفاع الآذان...الله اكبر...الله اكبر...الله اكبر...الله اكبر...اشهد ان لا إله إلا الله.....
حينها تخرط المتبقي من العجين في يديها وتقف بصعوبة
تيبس ظهرها من انحناءها على العجين وزاد ذلك التيبس الما تكور بطنها وحركة جنينها هذه المره صمد رحمها واحتوى الجنين ستة اشهر مرت بسلام فكثيرا ماكان رحمها بلفظ اجنتها وهي لم تكمل الشهرين او الثلاثه ...............
اخذت بالخبط على جلابيتها فتناثر الطحين عنها كالهباء المنثور ذرات دقيقه خفيفه تحوم في هواء الحجرة الطينيه ثم يتوالى سقوطها على ارضها الصلبة ........ رفعت رأسها وارتبكت خطوتها عند سماعها
صوت وقع شبشب نواره على الدرجات...بنت ياقمرحصل ايه على العجين فيه ايه يابت ماتردي
اهو العجين خلص ياست نواره ردت نواره طيب انا بخبزه وانتي روحي شوفي الجاموسه......
في طريقها لخارج المنزل لعنت قمر. نفسها مرات عديده لعنت الضعف والخوف الذي يعتريها امام نواره كم تتمنى نفسها قويه كباقي نساء قرية البخانيس كثيرا ماكنت تقف مشدوهه تشاهد عراك النسوة بنشوة ورغبة كامنة بان تصبح مثلهن تتخيل نفسها تقف امام الست نواره وترد لها الصاع صاعين ويلجلجل صوتها في الدار تتجاوز الحدود في خيالها فهاهي الآن قد اوسعت نواره ضربا......تصحو من خيالها وتعود لواقعها مرة اخرى قمر ذات الثلاثون ربيعا من يراها لا يرى ربيعا مر بها بل هي ثلاثون شتاء جمدت فيها احلامها ثلاثون خريفا تساقطت فيها افراحها وامانيها وابتسامتها واجنتها كذلك .....
في طريقها للبايكه تحسست بطنها كما تفعل مرارا بشعور يأس وعينان جمد الدمع فيهما واحلام امسكت بزمامها تأبى الانفلات لها فهذه المره
ابت ان تمني نفسها بحمل الوليد واستنشاق رائحته وتحسس جلده الناعم ابعدت يديها عن بطنها المنتفخ بدا لها كأنها انتزعتها انتزاعا فالأمر يصبح اكثر صعوبه مع بقاء هذا الجنين مده اطول في احشائها..........
في صحن المنزل جلست تراقب زوجها عبد المتعال وهو يتناول افطاره اللقمه تلو الاخرى يحشرها داخل فمه ثم يصيح بصوت مكتوم ....هاتي المية يابت....
آني رايح الغيط عاوزه حاجه ......
عبد المتعال زوجها حنطي البشره ضخم الجثة سبط الشعر لا تزال تذكر كفه الكبيره حين امتدت ليلة زفافها ليرفع ذقنها ويباشرها بإبتسامة واسعه مشرقه انستها تمتمات نساء القريه وتسأولاتهم عن سبب تأخر زواجها تلك الابتسامه هي التي هدأت أطرافها المرتعشه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق