الجزء الاخير
وصلت الى باب السيده الميسوره التي تعمل لديها لتفاجاء عند دخولها
بالخادمه التي ساعدت اخوة شاكره في تلك المكيده أتذكرونها تلك التي أقسمت الايمان الكاذبه برؤيتها لشاكر وهو يسلم
المال لجميله وهي من وضعت المال المسروق في خزانة جميله لتخرجه لوالد شاكر كدليل
ضد ابنه....
صعقت جميله عند رؤيتها للخادمه التي تدعي رمزيه
عرفتها سيدة البيت عليها (هاي رمزيه شغالتي الجديده لحتى تساعدك في الشغل)
رددت داخل نفسها (انا اللي بعرف منو هاي مو انتي)
اقبلت رمزيه على جميله وقبلت يديها ودموعها تنهمر (سامحيني ياستي الله يوفقك والله ماشفت يوم حلو من هديك القصه الله يرضى عليك تسامحيني)
لم تشعر جميله بأي فرحه او نشوة انتصار فاليأس بلغ منها مبلغه ولكن ردت عليها(تعي على بيتي المغرب وبنحكي انا وانتي وشاكر)
في البيت اخبرتهم رمزيه بكل ماحدث وردت قائله (عادل هو الوحيد اللي عن جد ماكان بده باللي صار بس انجبر لانه خايف من اخوانه)
بدا ذلك كبصيص امل ضعيف فربما اعتراف عادل قد يقلب جميع الموازين .وربما يكون ذلك بلا فائدة تذكر
صعقت جميله عند رؤيتها للخادمه التي تدعي رمزيه
عرفتها سيدة البيت عليها (هاي رمزيه شغالتي الجديده لحتى تساعدك في الشغل)
رددت داخل نفسها (انا اللي بعرف منو هاي مو انتي)
اقبلت رمزيه على جميله وقبلت يديها ودموعها تنهمر (سامحيني ياستي الله يوفقك والله ماشفت يوم حلو من هديك القصه الله يرضى عليك تسامحيني)
لم تشعر جميله بأي فرحه او نشوة انتصار فاليأس بلغ منها مبلغه ولكن ردت عليها(تعي على بيتي المغرب وبنحكي انا وانتي وشاكر)
في البيت اخبرتهم رمزيه بكل ماحدث وردت قائله (عادل هو الوحيد اللي عن جد ماكان بده باللي صار بس انجبر لانه خايف من اخوانه)
بدا ذلك كبصيص امل ضعيف فربما اعتراف عادل قد يقلب جميع الموازين .وربما يكون ذلك بلا فائدة تذكر
باتت جميله في تلك الليله مضطربه
تتجافى جنوبها تغمض عيناها ثم ماتلبث ان تنتفض كالملدوغه, ابحرت في عالم الممكن
والاممكن تمسك بدفة مشاعرها وتشد حبالها ثقة بخالقها تزعزها رياح الشك والخوف و يثبتها
الامل والحنين .تبعت تلك الليله ستة ليال متواليه
.........
لاحظ شاكر شرود زوجته المستمر وصفرة وجهها وذبوله وضعف شهيتها للاكل فحزم
امره وحادثها واخبرها انه مستعد للذهاب للقريه ومواجهة والده بشرط مرافقة رمزيه لهم
....
في اليوم التالي حادثت جميله رمزيه وطلبت منها المرافقه والاعتراف استجابت
رمزيه لذلك
.قامت جميله بحزم امتعتها. فرحتها بالرجوع للقريه كانت تقف مقابل
شعورها بالاسى على مظهرها والخوف من اقاويل النساء حين يرونها .فللشقاء اثره عليها
كما كان للنعيم اثره
بعد ان ابتعد الاثنان عن القريه مايقارب خمسة سنوات يعودان الان بمشاعر مضطربه وتخيلات تتضارب عن ماقد يحصل مضيا ....
بعد ان ابتعد الاثنان عن القريه مايقارب خمسة سنوات يعودان الان بمشاعر مضطربه وتخيلات تتضارب عن ماقد يحصل مضيا ....
كانت رحلة العوده اشد وطئا من رحلة مغادرة القريه فالمصير مجهول .قد ينقلب
السحر على الساحر وقد يستمر مفعوله مدة اطول في الحالتين هناك ايمان خفي بالنصر ولكن
يبقى موعد النصر مجهول ......
عند وصول شاكر الى بيته كان مرتبكا ترتعد فرائصه حينها احس بأنه تعجل
المجئ واحس بسخافة الفكره من المستحيل ان يصدق والده رمزيه بل من المستحيل ان
يعترف عادل مع ذلك تمالك نفسه وطرق الباب فتحت والدته الباب .كادت ان تفقد وعيها
من شدة الفرحه احتضنت ابنها ودموعها تنهمر .اخبر شاكر والدته بالامر حينها اخبرته
بما لم يكن في الحسبان (يا ابني بتعرف انه زوجة ابوك الست دلال مرضت من الشهر اللي
فات ما انا خبرتها لمرتك جميله .اللي بدي اقلك اياه انه الله اخذ امانته قبل يومين
اللي سار انها اعترفت بالمكيده اللي دبروها اخوانك وطلبت من ابوك السماح والله با
ابني ابوك ندمان قد شعر راسه ...)
كان لذلك وقع الصاعقه على كليهما حينها لم يتمالك شاكر نفسه وصاح باعلى
صوته الله اكبر الله اكبر اخيرا جاني الفرج،
كل ذلك حدث على مرآى ومسمع جميله التي حنت رأسها وهي تبكي وتنتفض وتتسأل عن ايامها المقبله ياليتها تكون ايام سعد وهنا !!!
كل ذلك حدث على مرآى ومسمع جميله التي حنت رأسها وهي تبكي وتنتفض وتتسأل عن ايامها المقبله ياليتها تكون ايام سعد وهنا !!!
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق