الجزء الثامن
بعد عدة ليالي امضتها قمر في التفكير قررت الموافقه وفي صبيحة اليوم التالي حملت ابنها وذهبت باتجاه منزل ام احمد
رحبت بها ام احمد ورددت (خير اللهم اجعله خير)
حين جلست المرأتان على صينية الإفطار اقتربت ام احمد في غفلة من نسوة ابناءها اقتربت من قمر وهمست (حصل ايه ان شاء الله وافقتي يابنتي)
اعتلت وجه قمر حمرة خفيفه وانشق ثغرها عن ابتسامه خجله
زغدرت ام احمد وحين سألنها نسوة ابنائها عن سبب الزغرده حدجتهن بنظراتها وقالت(مش شغلك انتي وهي )
هكذا هي ام احمد امرأه صلبه تعين المحتاج وتقدم الخير دائما
زفت قمر الى عريسها اجتمعن النسوه في بيت زوجها ارتفعت اصوات الزغرده والنقر على الدفوف اهتزت خصور النساء ولعب الأطفال
انتهى العرس وعندما اختلى العريس بعروسه هلل وبارك وردد على مسامعها انه رجل محظوظ كان قد اعتزل جنس النساء واتت قمر ليفتح لها قلبه على مصراعيه
مضت الايام جميله بقمر اياما مترفه تتنعم قمر بلبس الجديد الجميل من الثياب وتأتي نسوة القريه لزيارتها وما ان ينصرفن حتى يتهامسن فيما بينهن (يخرب بيتها بنت المحظوظه)
هكذا كانت قمر محظوظه بابنها سليمان محظوظه بزوجها الذي يغدق عليها الدلال
عندما تجلس قمر في مزرعة زوجها تسترجع ذكرياتها وتردد ايام بؤس مضت وادعو المولى ان لاتعود
.....